الدعاء أعجبه»، أي أعجبه لنفسه، فدل ذلك على أن الأمر واسع، لكن كلما التزمت بدعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو كثيرٌ جدًا هذا أفضل من أن تدعوا بدعاء غيره.
كما قال- تبارك وتعالى-: {أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ} (البقرة:61) ، هو خير نعم، دعاء أي إنسان وإن كان حسن خير لكن يوجد أفضل منه وهو دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي كان يعجبه جوامع الكلم، فأنت تحفظ أكبر قدر من الدعاء من دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم تدعوا به في هذا السجود.
مسألة: هل يجمع الدعاء كله في هذا الركن أم يكرر؟، لأنه لم يثبت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دعا بكل هذا الدعاء الذي علمناه في سجدة واحدة، ولكن لا يتأسى تطويل هذا الركن إلا بتطويل الدعاء ولا يتأسى تطويل الدعاء إلا بالاستكثار منه.
فما هي السنة في ذلك؟، الأمر واسع ,إن دعا بالدعاء كله لأجل تطويل هذا الركن فجائز، وإن كان بعض العلماء واختاره الشيخ ناصر الدين الألباني قال: يكرر الدعاء فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: «سبحان ربي وبحمده طول ركوعه، ويقول سبحان ربي الأعلى طول سجوده» ، فقالوا إن هذا دليل على تكرير الدعاء، أي هو أطال بالتكرار ولكن الأمر كما قال العلماء واسع إن شاء جمع وإن شاء كرر.