ثم يرفع رأسه من السجود يقول: الله أكبر ويرفع يديه أحيانًا إن شاء، هذا الرفع إنما هو إذا أراد أن يسجد، وبعض العلماء قال: يرفع يديه إذا رفع من السجود لعموم قوله - صلى الله عليه وسلم - «كان يكبر في كل خفض ورفع» لكن نحن معترضين على العموم في الهيئة، نحن معترضين على الاحتجاج بالعموم في الهيئة.
نقف عند الدليل المخصوص كان الدليل المخصوص ورد وهو يريد أن يسجد مرة أخرى، قال: «وكان يرفع يديه أحيانًا» ، فيرفع يديه أحيانًا إذا أراد أن يسجد مرة أخرى لا إذا أراد أن يرفع من السجود، ونحن نريد وكل كلامنا نريد أن نعلم المسلمين إقامة الصلاة، لذلك نحن ما نقول إن الصلاة صحيحة أم لا.
نحن ننقل صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى يتأسى المسلمون بها، لاسيما ما هو الداعي إلى ترك مثل هذه السنن وأنت قادر على فعلها , ترفع يديك،.
فما المشقة في أن ترفع يديك في الصلاة وتفعل كما فعل النبي - صلى الله عليه وسلم -؟، هذا يدل على زهده في صلاته أنه زاهد في إتباعه - صلى الله عليه وسلم - ما يأتي ويقول أن التكبيرة الانتقالية تركها لا يبطل الصلاة، نحن الآن لا نتكلم عن بطلان الصلاة.