فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 143

لأننا ورثنا الصلاة ما تعلمناها، بل الذين يرسلون أيديهم في الصلاة ولا يقبضون أيديهم ويضعونها علي صدورهم كما هي السنة، آلنبي - صلى الله عليه وسلم - أرسل يديه أرسل يديه ولو مرة في حياته وهو القائل «صلوا كما رأيتموني أصلي» مثل «خُذوا عني مناسككم» سوًاء بسواء.

والنبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «أُمرنا معاشر الأنبياء أن نعجل فطرنا، وأن نضع أيماننا علي شمائلنا في الصلاة» فكأنها سنة الأنبياء أن تضع اليمني علي اليسرى، لكن عندما غلب التقليد علي المتأخرين قاموا يتعاملون مع المذاهب الفقهية كأنها أديان متباينة فعلامة المالكي أن يرسل يديه، وعلامة الشافعي أن يقبض وجَهِلَ بعضهم فقال أن ركعتي الشفع في المذهب الشافعي فقط بسبب شفع وشافعي

مثل واحد من الجماعة الذين يخرجون في سبيل الله سألته مرة قلت له: ما دليل الخروج؟! قال: {وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً} ، ما معني ذلك؟! أي الذين لم يخرجون جميعًا كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل أقعدوا مع القاعدين، أي لم ينجو من هذا الذنب إلا هؤلاء الثلة والباقون غضب الله عليهم وثبطهم؟! وهذا يذكرني عندما جاءت معاهدة السلام، ما الدليل؟ إن الله هو السلام، {ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت