معين كل الذي يعجبك فهذا مباح لك وهذا مباح، أكلت هذا وتركت ذاك لا لوم عليك ولا عيب أن تترك هذا، فكله جاء بصيغة افعل، فهذا الرجل العالم الذي كتب هذا الكلام في كتاب له, قال: الأمر «أعفوا اللحى، وقصوا الشارب وخالفوا اليهود والنصارى» أعفوا: فعل أمر افعل قصوا: فعل أمر ,هل الاثنين مثل بعض في الحكم؟! لا، قال: إعفاء اللحية واجب، وقص الشارب مستحب، فإذا قائل قائل: هل هذا الكلام له ضوابط لدي العلماء؟! نعم, له ضوابط الكلام هذا ليس, بالهوي «أعفوا اللحى» ، لماذا جعلناها واجبة؟! «قصوا الشارب» ، لماذا جعلناها مستحبة؟! قال: لأن فعل الأمر أصل الوضع له يفيد الطلب والإلزام، هكذا أصل الوضع اللغوي والاصطلاحي هكذا.
اصطلاحًا: ما طلب فعله علي وجه الحتم والإلزام.