ثم يرفع رأسه من السجود ويطمئن حتى يرجع كل عظم إلى مكانه ويدعو اللهم اغفر لي وارزقني وعافني واهدني واجبرني واغفر لي ويكرر لأنه كان في مثل هذا في الرفع من السجود كان يطيل حتى يقول القائل نسي, ولا يتأسى للإنسان أن يكون نسي إلا إذا طالت الفترة، فيسن لك أن تطيل بين السجدتين وتكرر هذا الدعاء الله اغفر لي وارزقني وعافني واهدني واجبرني، ثم يسجد.
وقبل أن يسجد يجوز له في حال القعود بين السجدتين أن يُقعِي أو يفترش هذا الإقعاء أنكره بادي الرأي طاووس بن كيسان التابعي.
وفي ذلك حديث في صحيح الإمام مسلم «أن طاووس بن كيسان قال لابن عباس الرجل يقعي بين السجدتين،» وهيئة هذا الإقعاء أن تضم قدميك وتقعد على أمشاط رجليك بشرط أنك تضم القدمين وتنصبهما وتقعد عليهما وهذا هو الإقعاء الجائز لأن هناك إقعاء منهي عنه وهو إقعاء الكلب، هذا الإقعاء موضعه فقط بين السجدتين، بعض الناس يجلسه في التشهد، النبي - صلى الله عليه وسلم - ما أقعى قط إلا بين السجدتين.