عندما نجد عكسه النبي - صلى الله عليه وسلم - عمله، أو واحد من الخلفاء عمله أليس النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي»
ما الذي يمكن أن يصرف الأمر للاستحباب؟! في «أعفوا اللحى» ،, أن يحلق صحابي مثلًا لحيته ويذهب إلي الرسول فيراه حالق لحيته فلا يقول له الرسول شيء ويقول له اجلس، ويسأله عن أهله وغير ذلك ولا يقول له: لماذا حلقت لحيتك ولا غير ذلك، فإقرار النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذه الحالة، هل يكون مشروع أم لا؟! إذ لو كان حلق اللحية معصية أخبره، فهل, وردت هذه الصورة هذه وردت؟! هل لو بحثت في الكتب , تجد الكلام هذا؟! لا تجد الكلام هذا، هذا يدل علي أن الأمر علي حاله، لكن «قصوا الشارب» لماذا ذكرناه بالاستحباب؟! قال: لأن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - ثبت عنه أنه كان إذا غضب فتل شاربيه، فلا يتهيأ له أنه يبرم شاربيه إلا إذا كان شاربه طويل قال: إن عمر بن الخطاب أحد الخلفاء الراشدين فقال: هذا دليل صارف يحول بيننا وبين إيجاب قص