كلام النسائي المقصود هو إجماع مخصوص كمثلًا اتفاق وقول إجماع مخصوص ليس معناه الإجماع أيضًا أن يجتمع كل النقاد الكبار، لا، إذا اجتمع من وجهة نظر النسائي اثنان من الكبار الفحول مثل يحي القطان، عبدالرحمن بن مهدي، شعبة، أحمد بن حنبل، يحي بن معين مثلًا إذا اجتمع اثنين أو ثلاثة اتفق قولهم علي جرح راوي هذا هو الإجماع عند النسائي، كلمة أجمعوا ليس المقصود به الإجماع ولكن المقصود به المبالغة، مثل أنت تقول مثلًا: هذه المسألة لا يختلف فيها اثنان أي أنت بحثت في الدنيا كلها وعلمت أن الكل أجمع علي أنه لا يوجد اثنين اختلفوا في المسألة هذه، أم تقصد إن المسألة واضحة لدرجة إن اثنين لو عقلاء أو اثنين يفهموا لا يختلفوا فيها؟! هو المقصود هكذا، المقصود التأكيد حتى لو كان يخالفك فيها آخرون، قول النسائي: لا أروي عن راوي إلا إذا اتفقوا علي تركه ولو اثنين مثل يحي القطان وعبدالرحمن بن مهدي مثلًا فإذا اجتمع علي ترك رواية راوي فيكون عند النسائي مندوحًا ويترك الرواية عن هذا الراوي، فإذا سئل عن ذلك يقول: تركه يحي القطان وعبدالرحمن بن مهدي، وإلي هذا التفسير مال الحافظ بن حجر والحقيقة لا