فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 143

أجد تفسيرًا أجود منه كما تقول: لا يختلف فيه اثنان ولا ينتطح فيه عنزان المثل الشهير، والنسائي روي لرواة ضعفاء في سننه وضعفهم كثير من النقاد، لكن من وجهة نظر النسائي أن هذا الراوي متماسك أو أنه ثبر أحاديثه فوجد إن هذا الحديث من جملة مرويات هذا الضعيف أقرب إلي السلامة وأقرب إلي الصحة ويوافق متن حديثه متون أحاديث أخري فساق له أن يخرج حديث الباب، وبعض العلماء قد لا يجد في الباب إلا حديثًا ضعيفًا فيثبته من باب أنه أفضل من الرأي مثل أبي داود السجستاني، أبو داود في السنن عندما صنف السنن وكتب رسالته إلي أهل مكة ذكر فيها أن ما ترك التعليق عليه فهو صالح

قال: إن كان فيه وهن شديد بينته، وما سكت عنه فهو صالح.

فنحن نريد أن نعلم ما معني صالح هذه، هل هو صالح للحجة بمفرده أم هو صالح بمعني أن فيه قدر من القوة حتى وإن كان ضعيفًا أم يصلح أن يتمسك به في هذا الباب إذ لا يوجد فيه غيره؟! كل هذا كلام وارد لاسيما وقد سكت أبو داود عن أحاديث شديدة الضعف في سننه لم يبين رأيه فيها، وليس معني وما سكت عنه فهو صالح يعني حسن كما فهم بعض المتأخرين مثل المنذري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت