فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 143

الربا: إن أنت تضعف تزود.

فكيف يقبل منك العصر مرتين وهو إنما فرضه عليك مرة واحدة؟! وذهب أكثر أهل العلم: إلي أنه يصلي معهم بنية الظهر رعاية للترتيب في المسألة، ثم بعد ذلك يصلي العصر ,أقول: إذا فعل ذلك فلا بأس به ولا يضره اختلاف نية الإمام والمأموم، لماذا؟! لما ثبت في الأحاديث الصحيحة أن معاذ بن جبل كان يصلي العشاء مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم يأتي قومه فيصلي لهم العشاء فتكون في حق معاذ نافلة، وتكون في حق قومه فريضة فقد اختلفت نية الإمام مع نية المأمومين، وكذلك بالعكس حديث أبي ذر الذي رواه مسلم وغيره أنه قال له النبي - صلى الله عليه وسلم: «كيف أنت إذا كنت في أمراء يؤخرون الصلاة عن وقتها» ، قال: ماذا أفعل يا رسول الله؟! قال: «صلي الصلاة لوقتها فإن رجعت وجدتهم يصلونها فصلي معهم ولا تقل إني صليت فلا أصلي» ، إذًا أبو ذر صلي الصلاة الفريضة المفروضة عليه في ذلك اليوم، وبعد ذلك ذهب إلي شأنه ورجع فوجد القوم يصلون الفريضة وهو صلي الفريضة قبل ذلك فيدخل معهم بنية النافلة، وقد ورد في بعض ألفاظ هذا الحديث قال له: «ولا تقل إني صليت فلا أصلي» أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت