فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 143

أن يستقبل الكعبة ألا فاستقبلوها، وكانت وجوههم إلي الشام فاستداروا واستدار إمامهم حتى استقبل بهم القبلة» وجه الدلالة: وفي هذا دلالة علي أن خبر الواحد يُعمل به في العقيدة ونحوها، ويترك الشيء المقطوع به بأدلة قطعية لخبر الواحد خلافًا لما يقوله المبتدعة الذين لا يحتجون بخبر الواحد وإنما كان قصدهم من ذلك أن يهدروا شطر الأدلة وهي السنة، لأن الصحابة كانوا علي شيء مقطوع به وهو استقبال بيت المقدس فقال لهم رجل واحد وهم ركوع ,ألا إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استقبل الكعبة فاستداروا إلي الكعبة وهم ركوع، ولم يقل واحد منهم لا تفعلوا ذلك حتى نتأكد أهو صادق أم كاذب؟! فتركوا ما كان مقطوعًا لديهم بأدلة قاطعة التي لا يتطرق إليها الظن المرجوع وعملوا بخبر الواحد، وهذا كما ذكرت فيه دلالة وهو دليل من أدلة كثيرة علي العمل بالخبر الواحد في العقائد.

الاسئلة:

س: يقول سائل: أرجوا توضيح بعض المسائل التي طالما دعونا إليها لنحي السنة سنة نبينا - صلى الله عليه وسلم -، ويعلق عليها بعض المنتسبين ويرموننا بالجمود إلي آخره فذكر بعض المسائل مثل الخط المشدود علي الأرض، وحمل بعض الأخوة المسبحة, ورفع اليدين في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت