,ولم أسمعه منه، ولكن حدثني الشيخ محمد حسان عنه أنه كان يقول بمشروعية شد الخط علي الأرض ويري أن ذلك من المصالح المرسلة، ولا أري ذلك من المصلحة المرسلة لأن شد الخط كان مقدورًا للنبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم شد الخط علي الأرض المقصود منه تسوية الصف، وتسوية الصف من مهمة الإمام، وهذه البدعة بدعة حديثة جدًا عمرها أقل من عشرين عامًا ولو قام الأئمة بمهتهم في تسوية الصف كما كان يفعل النبي - صلى الله عليه وسلم - وكما كان يفعل خلفائه بعد ذلك، وفي البخاري , في حديث طعن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: «كنت بين ابن عباس وعمر بن الخطاب ليلة طعن أو في اليوم الذي طعن فيه نتكلم وكان عمر أرسل رجلًا يسوي الصف، فلما أعلمه أنه سوي الصفوف تقدم فكبر فما هو إلا أن قرأ حتى قال: ضربني الكلب أو أكلني الكلب» وجه الدلالة: نفهم من ذلك أن عمر بن الخطاب أرسل من يسوي الصف، فالإمام إما أن يسوي الصف، وإما أن يرسل أحدًا يسوي الصف نيابة عنه المهم أن تسوية الصف من مهمة الإمام، فما ظهر هذا الخط علي الأرض إلا بعد أن قال الأئمة: وظهره للمصلين استقيموا يرحمكم الله، يعطي ظهره للمصلين، لا تقل استووا حتى يتساوي الصف، وهناك مشكلة كبيرة الجماهير لا تسلم للأئمة بذلك مثلًا نحن في صلاة الجمعة اليوم وأراد الإمام أن يسوي الصف، أو أرسل من يسوي الصف، كم من الوقت