ذكر الشيخ ناصر بعد ذلك حديث أبي سعيد الخدري أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي في يوم من الأيام وهو يصلي خلع نعله فالصحابة أول ما رأوا النبي - صلى الله عليه وسلم - خلع نعله فخلعوا نعالهم، فهذا يدل علي:
1 -مدي الإتباع
2 -علي جواز الحركة في الصلاة، وأبلغ من هذا صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - علي المنبر كما سنقرأه بعد ذلك، وصلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يحمل أمامة بنت أبي العاص يحملها وهو يقف، وعندما يركع يضعها علي الأرض، والنساء يستفيدوا من هذا الحديث في حمل أولادهن في الصلاة، لكن لا تأتي امرأة فترضع ابنها وهي تصلي هذا يحدث جاءني أوراق أنهم يرضعوا الأولاد في الصلاة، فهذا لا يصح، إنما يكفي أن تحمل ولدها وهي تصلي تركع به فإذا أرادت أن تسجد تضع الولد علي الأرض، فإذا أرادت أن تقوم للركعة الثانية فتحمل ولدها وهذا كله من المأذون لها