الصفحة 22 من 45

ب- إذا حُذف من آخر الإسناد راويان أو أكثر على التوالي، كأن يرسله تابع التابعي، أو من هو دونه عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ فهو معضل وليس بمعلق.

- [فلان] عن [فلان] عن [فلان] عن [تابع التابعي] [ ] [ ] يرفعه.

[وهذه من صور الحديث المعضل؛ لسقوط راويين على التوالي من آخر السند.

أو قل: هو معضل؛ لأن تابع التابعي قد أرسله.

وليس هو من المعلّق؛ لأن الحذف لم يكن في أوله.

وليس هو من المرسل؛ لأن المرسل خصَّ بالتابعي].

- [فلان] عن [فلان] عن [فلان] [ ] [ ] [ ] يرفعه.

[وهذه من صور الحديث المعضل؛ لسقوط ثلاثة رواة على التوالي من آخر السند

وليس هو من المعلّق؛ لأن الحذف لم يكن في أوله.

وليس هو من المرسل؛ لأن المرسل خصَّ بالتابعي].

وهذه الصور الخمس هي من المعضل عند جميعهم. فلو نظرنا إليها بالمفهوم العام؛ لوجدناها من المعضل. ولو نظرنا إليها بالمفهوم الخاص؛ لوجدناها كذلك.

وهي كلها من صور المنقطع في إطلاق الفقهاء والأصوليين وكثير من متقدمي المحدثين، وليس فيها شيء من ذلك في اصطلاح متأخريهم.

وهي أيضا من صور المرسَل، في إطلاق الفقهاء والأصوليين ـ يعني بمعناه العامّ. وليس فيها شيء من ذلك بمفهومه الخاص. والصورة الأخيرة، والتي قبلها، وإن أرسل تابعيُّ التابعي، أو من هو دونه الحديث بها، فليست من قبيل المرسل؛ لأن المرسل خصَّ بالتابعي.

ج- إذا حُذف من مبدأ الإسناد راوٍ فقط؛ فهو معلق وليس بمعضل.

[ ] عن [فلان] عن [فلان] عن [تابع التابعي] عن [التابعي] عن [الصحابي] عن النبي صلى الله عليه وسلم.

[وهذه من صور الحديث المعلّق؛ لأنه حُذف راوٍ من مبدأ السند.

وليس هو من المعضل ـ بالمفهوم العام، لأن السقط في إسناده لراويين فأكثر على التوالي.

وليس هو من المعضل ـ بالمفهوم الخاص، لأن السقط في أوله.

وهو من المنقطع في إطلاق الفقهاء والأصوليين وكثير من متقدمي المحدثين، وليس بمنقطع في اصطلاح

متأخريهم.

وهو من المرسل في إطلاق الفقهاء والأصوليين؛ لأنهم ساووا بينه وبين المنقطع في الإطلاق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت