والحديث الضعيف يعتبر الاسم العام لأنواع الخبر المردود، ونذكر فيما يلي، بعض المسائل المتعلقة بالحديث الضعيف:
الحديث الضعيف تعريفه: في اللغة:
الضعيف من الضعف _بضم الضاد وفتحها ويستعملان لضعف البدن وضعف الرأي معا وقد ترى قولة تعالى:"وعلم أن فيكم ضعفا"
في الاصطلاح:
هو الحديث الذي لم تجتمع فيه صفات الحديث الصحيح ولاصفات الحديث الحسن
ونعرف أن الحديث الضعف هو الذي عرف أن ناقلة متهم بالكذب راوي الحفظ فإنه إذا رواة مجهول خيف أن يكون كاذبا أو سيئ الحفظ
وعرفة الحافظ إبن حجر بأنة كالحديث الذي لم تجمع فيه صفات القبول وهذا التعريف أسم من الاعتراض وأحصر
أما إذا كانت العلة في الضعف الطعن في عدالة الراوي فأنة، ورد الحديث من طرق أخرى مثلة أو أقل منة فإن الضعف باق ولا يزول، ولا تؤثر فيه المتابعة أو الاعتبار لشدة الضعف وتقاعد الجابر
أما إذا كان المتابع أقوى منة فالعبرة بالرواية القديمة، وتمل الرواية المطعون في عدالته راويها فلا تفيد موافقتها، كان لا تضر مخالفتها
وذهب بعض الحفاظ إلى أن الحديث إذا كان راوية مطعون في عدالته بغير الكذب أو التهمة به كالطعن بالفسق أو فحش الغلط، وتعددت طرق الحديث بمثله ارتفع الحديث عن درجة المنكر أو كونه لا أصل له إلي درجة الضعيف الذي لا يعمل به، وصار مثل حديث المستور سيئ الحفظ (1)
1)تدريب الراوي 176/ 177 توجية النظر أصول الحديث 346/ 347،قواعد التحديث 81/ 91
حكم العمل بالحديث الضعيف.
أتفق العلماء على أن الحديث إذا كان ضعفه لا ينجز ولا يتقول ويتفسر إزالة ضعفه
وذلك فيما إذا كان الضعف فيه ناشئا من جهة الطعن في عدالة الراوي. كرواية الكذاب أو المتهم بالكذب فإن حديثا من هذا شأنه لا يجوز العمل بي لشدة ضعفة وقد حكم ذلك الاتفاق على ذلك الحافظ العلامة (1) أما إذا كان الضعف يمكن رفعه