2 -تمييز العدد: حيث يفرد فيما حقه الجمع، مثل (7) كتاب، و (9) قلم، ويقولون: ثلاثة مليون، وستة مليار، والصواب: سبعة كتب وتسعة أقلام، وثلاثة ملايين، وستة مليارات، لأن الأعداد ... (3 - 10) تضاف إلى جمع مكسّر من أبنية القلقة إن وجد [1] 0
وقد تعجبت المرأة الإنجليزية التي تحدث أحمد أمين عنها، من قول اللغة: ألف كتاب، وكان الأولى أن تقول: ألف كتب، ما دامت تقول: ثلاثة كتب، من باب أولى [2] 0
ولعل اللغة قصدت إلى جبر العدد القليل (3 - 10) بإضافته إلى الجمع، واكتفت في غيره المفرد، منصوبًا (11 - 99) أو مجرورًا (100 - 1000) وما جرى مجراهما 0
3 -تأنيث المفرد المذكّر إذا كان مضافًا إلى جمع مؤنث سالم، أو جمع تكسير، فهم يقولون: زرت إحدى المستشفيات، وأعجبت بإحدى الأقسام، وأجبت عن إحدى الأسئلة، وفي إحدى المؤتمرات حدث كذا 0 والصواب في كل ذلك (أحد) لأن المفرد منها مذكر 0
4 -تذكير المؤنّث المضاف إلى ما سبق- عكس الحالة السابقة - مثل: قابلته في أحد العيادات، وكان الدواء في أحد الزوايا 0
والصواب: إحدى، لأن المفرد مؤنّث 0 فيقال: إحدى العيادات، وإحدى الزوايا 0
(1) منار السالك 2/ 252.
(2) حياتي ص 159.