الأحزاب 37، وقال:"وإذا أردتم استبدال زوج مكان زوج"النساء 20، أي امرأة مكان امرأة 0
21 -تأنيث بعض المصادر لجريانها على المؤنث، فيقولون: هذه صورة تجريدية محضة، وتلك لوحة فنيّة بحتة، ومن الناحية النظامية القحّة، وجاءت امرأة عدلة 000 وإن سمع نحو ذلك وأجازه بعضهم إلا أنه خلاف الأصل، والصحيح ترك التاء، فيقال: محض وبحت وعدل وقح [1] 0
22 -إلحاق تاء التأنيث بالأوصاف الخاصة بالمؤنث مثل: امرأة سافرة، أو مطفلة، وأمّ مرضعة، أو ثاكلة، أو حادّة، أو مُحِدِّة، وجارية ناهدة أو حائضة، أو طالقة أو بائنة والصواب: سافر، ومطفل، ومرضع، وثاكل، وحادّ، ومحدّ، وناهد، وحائض، وطالق وبائن كما تقول: هذا بكر ضامر، ثم تقول: ناقة ضامر" [2] "
وقد تدخل التاء على هذه الأوصاف إذا أريد بها الاستقبال أو نظر إلى الحدث، تقول: هذه حائضة غدًا، أو طالقة، أو ستكون سافرة، ومن ذلك قوله تعالى:"يوم ترونها تذهل كلُّ مرضعة عما أرضعت"الحج 2، فالمرضعة هي التي في حال الإرضاع ملقمة ثديها، وهي بخلاف المرضع - بلا هاء - فإنها التي من شأنها أن ترضع، وإن لم تباشر الإرضاع في حال وصفها به [3] 0
(1) انظر ما سبق: ما جاء دالًا على المؤنث من غير تاء.
(2) سيبويه 3/ 237.
(3) تفسير الألوسى 17/ 112.