الصفحة 5 من 29

واللسان، والزقاق، والصراط، والروح، والذنوب، والخوان، والسنان، والصواع [1] .

-تحدثت كتب النحو بالمواضع التي يجوز إلحاق تاء التأنيث بفعل الفاعل ويجوز تركها، وهي أربعة:

أحدها: أن يكون الفاعل اسمًا ظاهرًا مجازي التأنيث، فتقول: طلعت الشمس وطلع الشمس 0

الثاني: أن يكون الفاعل حقيقي التأنيث، منفصلًا عن العامل بغير (إلا) كقولك: حضرت القاضي امرأة وحضر القاضي امرأة 0

الثالث: أن يكون العامل، نعم أو بئس: نحو نعمت المرأة هند، ونعم المرأة هند 0

الرابع: أن يكون الفاعل جمع تكسير، أو اسم جنس أو اسم جمع، تقول: جاء الزيود، وجاءت الزيود، وقال الأعراب وقالت الأعراب، وأورق الشجر وأورقت الشجر [2] 0

2 -ما جاء بالتاء داّلًا على المذكّر، ويظهر في:

-الأعلام المذكّرة المختومة بتاء التأنيث: كمعاوية، وحمزة، وطلحة، وحذيفة،000 إلخ

-الصفات المختومة بتاء المبالغة: كراوية، وطاغية، ونابغة 000 إلخ

(1) المزهر 2/ 224 - 225 تحقيق جاد المولى وزميله، دار التراث بدون. وانظر أزاهير الفصحى لأبي السعود ص 164 والمنجد ص (و) .

(2) منار السالك 1/ 248 وقطر الندى ص 182 - 183.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت