-التاء الدالّة على توكيد المبالغة: كعلاّمة، ونسّابة، ومطرابة، وملولة 00 إلخ 0
-ما بنى على (فُعَلة) للدلالة على المبالغة: كهمزة، ولمزة، وهزأة، وضحكة، قال المبرد: هذا كثير لا تنزع منه الهاء، فأما راوية وعلاّمة ونحوهما فحذف الهاء جائز فيه ولا يبلغ في المبالغة ما تبلغه الهاء [1] 0
-ما ختم بتاء عوضًا عن ياء النسب: كأشاعرة، ومغاربة، وأفارقة، جمعًا لأشعريّ، ومغربّي، وأفريقيّ 0 والعامة يقولون: مصارية جمعًا لمصريّ 0 وقد تكون التاء عوضًا عن حرف زائد لغير معنى في المفرد: كزنادقة جمع زنديق [2] .
-ما ختم بتاء الجمع كما في أساتذة وتلامذة وجهابذة أو جاء على (فَعَلة) كطلبة أو على (فِعَلة) كقردة، وغيرها 0
-ما بنى على التاء ووصف به المذكر والمؤنث، تقول: رجل ربعة وامرأة ربعة، وغلام يفعة وجارية يفعة، وهذا كِبْرة ولد أبويه وهذه كِبْرة ولد أبويها، وهو عِجزة وهي عِجزة أي آخر الأخوة، ورجل إكبرّة قومه وامرأة إكبرّة [3] والرميّة للذكروالأنثى تقول: كانت رميتك حمارًا، وكانت رميتك بقرة [4] 0
-ذكر السيوطى في مزهره مجموعة من الأسماء المشتملة على تاء التأنيث مما يقع على المذكّر والمؤنّث، مثل: السخلة، والبهمة، والحية، والشاة، والبطة، وحمامة، ونعامة، ودجاجة، ونحلة، ودراجة، وجرادة، وبومة، وبقرة، وحبارى: قال: وكلُّها تقع على الذكر والأنثى [5] 0
(1) المزهر 2/ 206.
(2) منار السالك 2/ 278.
(3) المزهر 2/ 2183.
(4) لسان العرب (رمى) .
(5) المزهر 2/ 222.