الصفحة 21 من 29

العرب والمجتمع عليه بغير هاء في المذكر والمؤنث، إلا أحرفًا جاءت نوادر قيل فيها بالهاء [1]

والصواب فيما سبق: بلاد معطاء، وبنت مهذار، ولحية حليق، وامرأة جريح، وهذا وليد (بمعنى مولودة) وإدارة غيور وفتاة صبور، وطلعة شكور (بمعنى شاكرة) والأصح أن يقال: فلانة عدوّ هند 0

18 -الكلمات التي جاءت علىّ"فعيل"بمعنى فاعل وآثروا فيها التذكير حتى عندما تجري على المؤنث مثل صديق، ورفيق، وحبيب، وقريب، ونحوها، لا نجد من يستعملها على هذا النحو وتطبق الاستعمالات على المطابقة، فلا نجد من يقول: فاطمة صديق عائشة 0 ولا هند حبيب عليّ، ولا هذه رفيق وعد [2] 0

19 -إلحاق تاء التأنيث ببعض الأوصاف التي أطلقوها على المذكر والمؤنث مثل: عاشقة، عاقرة، عانسة، خادمة، ناشئة، غِرّة، ويقولون: ناقة ضامرة، ولحية ناصلة الخضاب، وهي للمذكر والمؤنث على السواء، فيقال: رجل عاشق وامرأة عاشق، وكذا عاقر، وعانس، وخادم، وناشئ، وغّر، وناقة ضامر، ولحية ناصل الخضاب 0

20 -ويجري هذا المجرى كلمات مثل: إنسان، وزوج، وعروس، وعجوز فهى للمذكر والمؤنث على الأصح، ولكنهم يقولون: إنسانة نبيلة، وزوجة فلان، وهذه عروسة وعجوزة 0

(1) معجم الأخطاء الشائعة (أعطى) .

(2) أخطاء مشهورة ص 27.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت