11 -وكذا إذا وصف المؤنث المجازي أو عاد عليه الضمير، فهم يقولون: كأس العالم الذهبيّ، وكأس المباراة الفضيّ، وشربت من بئر عميق، واليمين حلفته، والفعل أصلحته، وكفّه شددت عليه: ولا يقولون: كأس العالم الذهبية، أو الفضية، ولا بئر عميقة، وكذا: اليمين حلفتها، والفعل أصلحتها، وكفّه شددت عليها 0
12 -إذا كان الفاعل جمع تكسير المذكر عاقل جاز إلحاق تاء التأنيث بالفعل وجاز تركها - كما سبق - ولكن لا يقول أحد: نجحت الطلاب، وسافرت الأولاد، ورحلت السكان، وربما كان الذوق معهم 0
13 -تشتمل العربية على بعض الأسماء التي تذكر وتؤنث - كما مرّ - مثل: السلاح، والصاع، والعرس، والإزار، والعنق، والدلو، والعسل، والعايق، والعضد، والعجز، والنهر، والذراع واللسان، والزقاق 00 وهذه الألفاظ لا تكاد تستعمل اليوم إلا مذكّرة، فيقال: هذا السلاح حادّ، وهذا الصاع متقن، والإزار ارتديته، والعرس حضرته، وجرح العنق، وانكسر الدلو، ولا يلتفتون إلى استعمالها مؤنثة، بل لا يكاد يكون ذلك سائغًا أو مقبولًا، فمن يقول: العسل شربتها، والنهر قطعتها، واللسان عالجتها، والزقاق مشيت فيها؟
ومع أن السكّين من هذا النوع إلا أنهم يلتزمون فيها التاء للقطع بتأنيثها، فيقولون السكينة حادة، وتثلمت السكين 0 ولا يكاد يقول أحد: (هذه ولد) مع جوازه 0
14 -ومن هذا النوع أسماء تشتمل على تاء التأنيث الدالة على الوحدة وتستعمل للمذكر والمؤنّث، مثل شاة، ودجاجة،