الصفحة 16 من 50

5.الأربعاء: دُبار.

6.الخميس: مؤنِس.

7.الجمعة: عروبة.

ومثل الأيام أسماء الشهور الجاهلية قد تركت

د. المذموم من اللغات، وسبق أن أشرنا إلى هذا النوع، كالعنعنة والكسكسة والكشكشة، وغيرها.

هـ. الرديُ، ويقصد به عادة ما لم يشع استعماله مثل: أرابني الرجل في رابني، وفَكاك الرقاب (بفتح الفاء بدل كسرها) ، واندخل في دخل، وأخيرا في خير، وأشغله في شغله، ... الخ.

و. المواقف الشخصية المحافظة للعلماء إزاء تكلمات وقواعد معينة، أو إزاء متكلمين وخاصة المحدثون منهم، فأبو عمرو وجماعة من تلامذته كانوا لا يحتجون ببيت شعر أو كلام من ولدوا وعاشوا في العهد الإسلامي، فهذا الأصمعي يرفض كلمات وتراكيب لغوية كقوله مثلا: ... «لا يقال إلا فلانة زوج فلان، ومن قال فلانة زوجة فلان فقد أخطأ» 21، فإذا رُدَّ قولُه ببيت شعر لذي الرمة:

أذو زوجةٍ في المصر أو ذو خصومة أراك لها بالبصرة العام ثاويا

أجاب: «ذو الرمة أكل المالح والبقل في حوانيت البقالين» 22.

ج. الفضاءات العربية الفصيحة من غير الفصيحة

وسجل الفارابي نصًا مشهورا عادة ما اتخذه جماعة من المعياريين والمحافظين المتشددين حجة في تسويغ القبول والرفض والتحفظ والتردد، لثروة لغوية ما كانت العربية لتتطور بدونها، ورأيت انه من الأنسب لعملنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت