هـ. أوفى بعهده أفصح من وفى الثلاثية.
و. الفصحاء يقولون: حرص يحرص بالفتح في الماضي، والكسر في المضارع، والعامة تلفظ هذه المادة على وزن تعب يتعب، ولكنها صحيحة، ... الخ.
وعلى عكس الفصيح والأفصح، فهناك صفات شتى وصفت بها اللغة وصفًا مشينًا، وكأنها كائن حي يلام ويذم فيما تحتوي عليه من ظواهر لسانية لم ترق علماء اللغة، منها:
أ. الضعيف، وهو ما انحط عن درجة كل ما هو فصيح، كقولهم: انتُقع، لونه في امتقع إذا تغير وجهه من ترح أو مرح، وتمندل بالمنديل بدل تندّل، وواخاه في آخاه، ... وجمع الأم أمات، وجمعها الفصيح: أمهات، وهذا ما جاء في شرح ابن دَرَسْتَويهْ لفصيح ثعلب، على الرغم من أن الشائع في أمهات ما تعلق بالناس، وفي غير الناس: أمات للفرْقِ 20.
ب. ما سموه منكرًا، وهو مالا يعرف في أصل اللغة كقولهم: نبلة في النبل، مع أن واحد النبل ليس من لفظه وهو سهم.
ج. ما سموه متروكًا أو مهجورًا، كقول بعضهم: محبوب من حببت، ومثل أسماء الأيام في الجاهلية:
1.السبت: شِيَار.
2.الأحد: أوّلُ.
3.الإثنين: أهون وأوهَدُ
4.الثلاثاء: حُبارُ.