ـ أقائم أخواك أم قاعدان؟
وإما أن نقول:
ـ أقائم أخواك أم قاعدهما؟
والمعيارية التي توجب التركيب الثاني لا تستطيع أن تحل مشكل التركيب الأول:
ومثل ما تقدم ما يقوى قياسًا ويضعف استعمالًا، كاستعمال عسى مفعولًا صريحًا لا مصدرًا مؤولًا:
عسىلغوير أبؤسًا.
وقريب مما مضى نصب المسند إليه والمسند معًا بالحروف المشبهة بالفعل 45.
إذا اسود جنح الليل فلتأت ولتكن ... خطاك خفافًا إن حراسنا أسدا
وفي الحديث: «إن قعر جهنم سبعين خريفًا» وذكر الخليل «أن ناسًا من العرب يقولون: إن بك زيد مأخوذ، مؤولًا هذا التركيب على بنية عميقة هي: إنه بك زيد مأخوذ، ووردت في أشعار العرب تراكيب أخرى كثيرة، أبطل فيها وظيفة «إن» كعنصر نحوي، ولا سيما إحدى أخواتها، وهي كأن، حيث أبقى فيها على وظيفتها الثانية، وهو التشبيه، وألغي عملها النحوي، ... من ذلك قولهم:
ووجه مشرق النحر كأن ثدياه حقان» 46.
ومثل إن وأن وكأن سائر الحروف الباقية كقول العجاج
يا ليت أيام الصبار رواجعا