الصفحة 42 من 50

2.إن العامية قد وجدت بجانب الفصحى منذ القرن الأول الهجري، ومع توالي القرون لم تشكل أي خطر على الفصحى الأصلية.

3.إن اختلاف عبارة العامة عن عبارة العلماء والأدباء والكتاب أمر جار في كل أمة لها لغة مستقلة، بما في ذلك أوروبا التي يوجد بها جرائد تكتب بالعامية.

4.أن المدرسين يعبرون أحيانا عن القواعد النحوية والصرفية بعبارات عامية، لتقريبها إلى الأفهم وأذهان التلاميذ.

5.أن المواليا والزجل والقوما من فنون الشعر لا تكتب ولا تقرأ إلا إذا كانت ملونة ومكسرة.

6.أن كثيرًا من العلماء كتبوا في علوم عقلية ونقلية بالزجل تسهيلًا للعامة.

7.أن الضرر الذي يخشى منه على لغتنا الفصحى لا يتأتى إلا من طريق نقل العلوم والتعلم في المدارس ومجامع العلماء باللغة العامية.

ي. كيف تذهب العامية؟

وإذا كان لهذه الدعوة ما يبررها في القرن التاسع عشر؛ حيث لم يكن التعليم متاحًا للمجتمع العربي كله، فإنه لم يعد لها في القرن العشرين، وخاصة مع بداية هذه الألفية الثالثة ما يبررها إطلاقًا، فالأمور تغيرت تغيرًا جذريًا منذ عصر النديم إلى عصرنا، وكل ما يمكن عمله هو النظر إلى لغتنا الفصحى على أنها مستويات، كنا أشرنا إليها آنفا، وأن نعمل بدون هوادة عملًا مزدوجًا، وفي الآن ذاته:

1.تثقيف المجتمع فرادى وجماعات، بتوفير شروط المقروئية ونشر التعليم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت