الصفحة 43 من 50

2.الاستمرار على خطى علمائنا القدماء والمحدثين في تهذيب العامية وتقريبها من الفصحى، من أجل خلق لغة وسطى، تفهمها وتتواصل بها طبقات العامة والخاصة من المجتمع، وهذه اللغة الوسطى تعني استعمال مستوى ميسر مزيج من الفصحى والأصلية، ومما هذب وفصح من الكلمات العامية القريبة من أمها الفصحى، التي بعدت أو انحرفت عنها لظروف قاهرة لم تكن ترغب فيها إراديا أيما رغبة.

ويمكن تسجيل عينات من تجارب العرب المحدثين في تفصيح العامية والاشتغال فيها فيما يلي:

أ. التعريب

ب. الترجمة

ج. المولد عن:

1.طريق التحول المعنوي الذاتي للكلمة.

2.طريق الوضع اللفظي.

3.طريق الوضع المجازي.

4.طريق الاشتقاق الاسمي، ومنه النحت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت