الصفحة 115 من 220

وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ [البقرة:93] ، وقد يسكن كراهية الانتقال من الضم إلى الكسر.

ومنه قول أبي النجم:

لو عُصْر منه البان والمسك انعصر

قوله:"وفتحًا في سواه تلا"المراد بسواه المضارع ولا يدخل الأمر للفساد اللفظي والمعنوي.

أما اللفظي: فلأن أول الفعل يضم مطلقًا وما قبل الآخر مكسور في الماضي مفتوح في المضارع فإن فتح ما قبل آخر الأمر التبس بالمضارع وإن كسر التبس بالماضي.

وأما الفساد المعنوي: فباب ما لم يسم فاعله إخبار والأمر إنشاء فتنافيا فيكون المراد بسواه المضارع فيفتح ما قبل آخره لفظًا نحو يضرب وينصر ويكرم وينطلق ويستخرج، وتقديرًا نحو يُمَدُّ ويُعَدُّ ويشادُّ ويختار.

ثَالِثَ ذِي هَمْزِ وَصْلٍ ضُمَّ مَعْهُ وَمَعْ ... تَاءِ الْمُطَاوَعَةِ اضْمُمْ تِلْوَهَا بِوِلاَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت