الصفحة 114 من 220

وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ (5) (الإنشقاق الآية 5) و {هَذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ} (يوسف الآية 65) .

والكسر أجازه بعض الكوفيين وهو الصحيح وعليه قراءة علقمة: {وَلَوْ رُدُّوا} (الأنعام:28) بكسر الراء و {هَذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ} (يوسف:65) بكسر الراء وهي لغة بني ضبة وبعض تميم.

الإشمام قال أبو حيان قال المهاباذي من أشم في قيل وبيع أشم في رد فالضم في المضعف هو الأفصح كما أن الكسر في معتل العين هو الأفصح.

وَاجْعَلْ قَبْلَ الاَخِرِ فِي الْ ... مُضِيِّ كَسْرًا وَفَتْحًا فِي سِوَاهُ تَلاَ

قوله:"واجعل قبل الآخر في المضي كسرًا"أي ومن أحكام الفعل إذا أسند للمفعول أنَّه يكسر ما قبل آخره لفظًا كضرب ونصر وعلم وأكرم وانطلق واستخرج.

أو تقدير في المضعف المدغم نحو رُدَّ وعُدَّ ومُدَّ.

قال الله تعالى: {وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ} [البقرة:173] ، و { (( (( (( (( (( بِمَا كَسَبُوا} [الأنعام:70]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت