الصفحة 113 من 220

وأجازه بعض الكوفيين لقصد الإدغام وهي لغة بني ضبة وبعض تميم ومنه قراءة علقمة ويحيى بن وثاب والأعمش: { (( (( (إِلَيْنَا} [يوسف: 65] {وَلَوْ رُدُّوا} [الأنعام:28] بكسر الراء، بنقل حركة الدال المدغمة إلى الراء بعد خلوها من الضمة، ومنعه الجمهور ولم يجيزوا إلا الضم. [1]

قال ابن عقيل: كان ينبغي أن يسمى رومًا لكن عبارة المتقدمين أنه إشمام وقرى في السبعة"وقيل يا أرضُ"بالإشمام وبإخلاص الكسر.

ولم يرتضِ ذلك أبو حيان قال وإنما تختار العرب الكسر فيما فاؤه مضمومة والضم فيما فاؤه مكسورة.

إذا فيقال قِلت وصِمت بالكسر وبُعت وكُلت.

بينما سيبويه - رحمه الله - يجيز الثلاث اللغات في مثل هذا.

فإن كانت العين حرف علة ولم تعل عومل معاملة الصحيح وذلك نحو عور وحَيِد واعتور فتقول عند اتصال الضمائر بها عورت وحيدت واعتورت.

وأما المضعف فإن فك في فعل الفاعل فك أيضًا في فعِل المفعول

فإن لم يفك جاز فيه الثلاث اللغات الضم والإشمام والكسر.

والضم أفصحها وهو لغة تميم وبه جاء التنزيل {وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ (3) } و

(1) المساعد 1/ 401 والممتع ص: 295

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت