الصفحة 112 من 220

ليت وهل ينفع شيئًا ليت ... ليت شبابًا بوع فاشتريت

وابتُذِلت غضبى وأمَّ الرِّحال ... وقول لا أهل له ولا مال

حوكت على نيرين إذ تحاك ... تختبط الشوك ولا تشاك

وأما في قول وصوم فاستثقلوا الكسرة على الواو فحذفوها فسلمت الواو لانضمام ما قبلها وهكذا في كل أجوف واوي العين

وهكذا لغة فقعس ودبير من بني أسد وهذيل.

ولم يذكر ابن مالك - رحمه الله - هنا لغة الضم والإشمام وذكرها في الألفية حيث قال:

فاكسر أو اشمم فا ثلاثي أعل ... عينًا وضم جا كبوع فاحتمل

قال ابن مالك: ولا يجوز إخلاص الضم ولا إخلاص الكسر إذا أسند الفعل إلى تاء الضمير أو نونه إلا بشرط ألا يلتبس بفعل الفاعل فإن خيف اللبس تعين إشمام الكسرة ضمًا.

ويمتنع الإخلاص عند خوف اللبس فإن قيل في بيع العبد بِعت بإخلاص الكسر وفي كال الطعام كِلت وفي عوق الطالب عُقت وفي صام صمت.

لم يعلم حينئذٍ هل الفعل للفاعل أو للمفعول بل المتبادر إلى الذهن أنه للفاعل فحينئذٍ يجب الإشمام أو إخلاص الضم فيما عينه ياء وإخلاص الكسر فيما عينه واو.

وحكى عن قطرب كسر الفاء في الصحيح وجعله ابن مالك من النقل بعد التخفيف لما سكنت العين نقلت حركتها إلى الفاء على أنَّ الجمهور لا يجيزون كسر الفاء إذا سكنت العين تخفيفًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت