الصفحة 126 من 220

4 -شاذ في القياس والاستعمال معًا وذلك كتتميم مفعول مما عينه واو وذلك نحو ثوب مصوون، ومسك مدووف.

وحكى البغداديون فرس مقوود، ورجل معوود من مرضه.

فهذا شاذ قياسًا واستعمالًا ولا يحسن استعماله إلا على وجه الحكاية.

واعلم أن الشيء إذا اطردَّ في الاستعمال وشذ عن القياس فلا بد من اتباع السماع الوارد فيه نفسه لكنه لا يتخذ أصلًا يقاس عليه غيره فلا يقال في استقام استقوم لا في استساغ استسوغ ولا في استباع استبيع ولا في أعاد أعود. أ. هـ [1]

قال ابن المرحل في نظم فصيح ثعلب:

ولا تقل يعسي ولا ذا عاسي ... إن السماع مانع القياس

ذكر ابن مالك في هذا البيت بعض المصطلحات وهي: ـ

الشاذ والفاشي والنادر.

1 -القياس وقد تقدم الكلام عليه.

والفاشي هو ضد النادر وهو ما كثر استعماله قل أو كثر وقد يكون مقيسًا أو غير مقيس.

والنادر هو ما قل وجوده في كلامهم سواءً خالف القياس أم وافقه.

والضعيف ما كان في ثبوته نزاع بين علماء العربية.

(1) الخصائص 1/ 139 - 141 بتصرف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت