قال المازني: بعد ذكر القولين وكلا الوجهين حسن [1] .
وقول الأخفش أقيس. اهـ
ولو اضطر شاعر أن يرد مبيعًا وجميع بابه إلى الأصل فيقول مبيوع ومكيول جاز له ذلك كقول علقمة بن عبده:
حتى تذكر بيضاتِ وهيَّجه ... يوم الرذاذ عليه الدجن مغيوم
وأنشد أبو عمرو بن العلاء:
وكأنها تفاحة مطيوبة.
ومنه قول عباس بن مرداس:
نبئتُ قومك يزعمونك سيدًا ... وإخال أنَّك سيِّد معيون
وأما في ذوات الواو فإن ذلك لا يجوز كراهية للضمة بين الواوي فلا يقال مقوول ولا مصووغ وهذا قول جميع البصريين.
قال المبرد: ولست أراه ممتنعًا عند الضرورة [2] .
قال ابن عصفور: ولا يجوز الإدغام في ذوات الواو إلا في ما سمع ومن ذلك مسك مدووف.
قال الراجز: ..."والمسك في عنبره مدووف"
والأشهر مدوف وقالوا رجل معوود. وفرس. مقوود, وثوب مصووف، وقول مقوول وإنما لم يجز الإتمام في مفعول من ذوات الواو إلا فيما شذ
(1) المقتضب 1/ 99 بتصرف
(2) المقتضب 1/ 101