ياءً لأنها عينًا لمصدر فعل أعلت في فعله حملًا للمصدر على الفعل في الإعلال وكسر ما قبلها ووقع بعدها ألف زائدة.
فلو صحت عين الفعل لم تعل في المصدر نحو لواذ وجوار وهكذا إن لم ينكسر ما قبلها كما في راج رواجًا وهكذا إن لم يقع بعدها ألف كما في حال حولًا وعاد المريض عودًا.
ويأتي على فُعَال: كالصراخ، والعواء،،والرغاء، والثغاء، والنعاب، والعطاس والزكام، والمشاء.
وهو مقيس في الداء والصوت وسماعي في غيره.
ويأتي على وزن فعول: كالدخول, والخروج، والقعود. ... وهو مقيس في فَعل اللازم المفتوح العين سماعي في غيره. كشكره شكورًا، وكفره كفورًا، وحبره حبورًا، وسره سرورًا، وكفله كفولًا.
ثُمَّ (الْفَعِيلَ) وَبِالتَّا ذَانِ [1] ، وَ (الْفَعَلاَ ... نُ) أَوْ كَـ (بَيْنُونَةٍ) وَمُشْبِهٍ فَعَلاَ
ويأتي مصدر الثلاثي على فعيل كالصهيل، والنهيق، والازيز، والفحيح والرسيم، والذميل.
وهو كثير في السير والصوت وسيأتي والفعولة كالسهولة والليونة والصعوبة والحزونة.
ويأتي على"فعيلة":كالنصيحة والفضيحة والنميمة.
وهما المرادان بقوله"بالتا ذان": فالاشارة إلى"الفعول والفعيل".
(1) (ذان) إشارة إلى (الفعول) و (الفعيل) .