ويأتي على الفعلان: محركًا كالطوفان والنزوان والدوران والهيمان والجولان وهو مقيس فيما دل على تقلب واهتزاز وسيأتي سماعي في غيره.
ويأتي على فعلولة: بفتح الفاء وذلك نحو بان بينونة وصار صيرورة وكينونة.
وجرى المصنف - رحمه الله - على مذهب الكوفيون بأن نحو بينونة وكينونة وصيرورة فعلولة بضم الفاء ثم فتحت لتسلم الياء فيما كان يائيًا وحمل عليه الواوي ورده ابن عصفور من وجوه ورجح قول البصريين.
ومذهب البصريين أنها على وزن فيعلولة وحذفت عينها تخفيفًا.
ويأتي على فُعُل بضمتين كالشُعُل وسحق الطريق سُحُقًا وعمق البئر عُمُقًا.
وَ (فُعْلَلٍ) وَ (فَعُولٍ) مَعْ (فَعَالِيَةٍ) ... كَذَا (فُعَيْلِيَةٌ) (فُعُلَّةٌ) (فَعَلَى)
ويأتي على"فُعْلَل"كالسؤدد وهو المكرمة.
ويأتي على"فَعُوْل"وذلك نحو قبلة قبولًا وولع به ولوعًا ووقدت النار وقودًا.
قال الحضرمي: وهو قليل حتى قيل أنه لم يسمع غير قبل البيع ونحوه قبولًا.
وذكره في الصحاح عن أبي عمرو بن العلاء.
ويأتي على"فَعَالِية"كالطماعية والكراهية والعلانية والرفاهية.