وأما كون عينه ولامه ياءين فلا يجري الإعلال في عينه للسبب الذي سبق في طويت وشويت وذلك نحو حييت واحييت وعييتُ.
قال المبرد:
فما كان من هذا الباب فإن موضع العين منه صحيح لأن اللام منه معتلة فلا تجتمع على الحرف علتان فيلزمه حذف بعد حذف.
وخلاصة ما سبق:
ليس في كلامهم الفاء واللام واوين ولا الفاء والعين واوين ولا الفاء والعين ياءين ولا الفاء واللام ياءين إلا يديت.
ولا الفاء واوًا والعين ياءً ولا العكس.
ولا العين ياءً واللام واوًا ولا الفاء ياءً واللام واوًا.
ويجوز أن تكون الفاء واوًا واللام ياء كثيرًا نحو وعيت وقيت وشيت.
ويجوز أن تكون عينه واوًا ولامه ياءً كثيرًا نحو طويت وشويت ولويت.
ويجوز أن تكون عينه ولامه واوين من فعِل بالكسر فقط نحو قوى.
فهذه اثنا عشر حالة امتنع منها ثمان حالات وجاز منها أربع حالات.
... .. وَهَذَا الْحُكْمُ قَدْ بُذِلاَ:
لِمَا لِبَذِّ مَفَاخِرٍ [1] وَلَيْسَ لَهُ ... دَاعِي لُزُومِ انْكِسَارِ الْعَيْنِ نَحْوُ (قَلاَ)
(1) في بعض النسخ (لما يدل على فخر) وفي بعضها (لما يدل مفاخرًا) .