الصفحة 105 من 157

متطورة! وكان يردد أثناء الذبح كلمة (يا مرتد) ، ولولا فضل الله لقتله ولكنه نجى بأعجوبة، ولنا أن نتصور كيف ستكون آثار هذه الجريمة لاحقا في جيل يتعطش للدماء لمجرد سفكها لا يعي من أحكامها شيئا! ولهذا لابد أن ننظر فيما نقدمه للأطفال من أفلام وإن كانت جهادية وأن نتحين الفرصة لتحريضهم بما يناسب أعمارهم وأفكارهم وردود فعلهم، ولا ننسى أنهم لا زالوا في محاضن الجهاد.

ومن الأخطاء التي تحصل في أثناء التربية الجهادية المسارعة في إرسال الشباب الذين لم يتموا تعليمهم الشرعي أو ينضجوا فكريا بقدر كاف لفهم ما يجري في ساحات التدريب والقتال، فتكون النتيجة جيلا من الجنود غير الكفؤين والذين يصعب تقويمهم عند الاعوجاج ذلك أنهم دأبوا على العمل دون إعداد.

ومن الأخطاء التهاون مع ذنوب عظيمة كالكذب أو السرقة بحجة صغر العمر، وهذه من مصائب التربية إذ لابد أن تزرع مهابة الوقوع في الذنب في قلب الطفل منذ صغره وأن يدرك تمام الإدراك أن الكذب صفة مشينة في حق المجاهد، وكذا السرقة أو كل ما فيه تعدي لحدود الله .. ولا يهون الأمر ولو استصغره البعض فرب كذبة تراها صغيرة تكتبك عند الله كذابا! وجاء في الحديث الذي حسنه الألباني في الصحيحة:"أنا زعيم بيت في ربض الجنة لمن ترك"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت