أوسطها .. التي يمكن التحكم فيها وقيادة تربية إسلامية مستقيمة ناجحة يشب فيها جيل أخذ حقه فآتى أكله.
هذا فن وجب النظر فيه من كل الجوانب، والتأمل في طرق تحقيقه على أكمل وجه، وإني رأيت بعض النماذج الرائعة لأطفال تربوا على السنة وكبروا متمسكين بالإسلام دينا فكانت بركات هذه التربية جهادا عظيما .. إننا ننظر في عيون صغيرة تتلهف لمعرفة ما خلف هذا العالم المبهم، تكتشف أنها مختلفة عن كثير من البشر وتتعلم فطرة أن طريقها طريق العزة والنصر والفلاح، وحين تجتمع الاستقامة والجهاد هنا نتحدث عن النصر المؤزر، ولهذا فكثير من الأخطاء في الاستقامة والجهاد تؤخر النصر لزاما وحتى نتفادى هذا القصور، علينا الحرص على تربية إسلامية حقيقية في سلوك الطفل، عند الطعام والنوم والحركة والنظافة واللباس والحديث وكل ما يقوم به يوميا من تفاعلات ويتعامل به من معاملات ويرتبط به من علاقات لابد أن نحرص على ربطها بسنة الحبيب - صلى الله عليه وسلم - ونعود الطفل على الذكر وأنواعه وعلى التفقه في الدين والتزود من التاريخ الماجد وقدوات المسلمين، وحين