الصفحة 63 من 157

يتدربون فيها على مختلف التمارين الرياضية وركوب الخيل والرماية، ذلك أنها تكسبهم جلدة وحبا للجهاد عظيم، ولقد شاهدنا صغارا يفرون للمعسكرات حبا وشغفا قبل أن يشتد عودهم وهي معسكرات جعلت للكبار، ولهذا فلو خصصت في كل سنة مرة أو مرتين تجمعات كهذه للأطفال فهي مفيدة نافعة.

وإلا فإن بعد البلوغ أغلب أطفال الجهاد يمضون لساحات الرجال وهناك يصنعون صناعة ويصقلون صقلا.

حين أتحدث عن هذا المستوى في ساحات الجهاد فأنا أتحدث الآن عن مرحلة يقف فيها المجاهد الصغير أمام أول خطوات له لمستقبله المنتظر، ففي هذه العمر وتحديدا بعد سنّ الرابعة عشر والخامسة عشر .. يتوجه الذكور إلى تخصصات جهادية بحسب رغبة الشاب، فمنهم من يحبب إليه تعلم التطبيب والإسعافات وعلاج المجاهدين فيتجه إلى هذا المجال أين سيتلقى دورات تعليمية تؤهله للوقوف على هذا الثغر بعد إتمامه الإعداد العسكري، ومنهم من يحبذ التدرج في التدريب العسكري حتى يتخصص في فرق خاصة أو يتعلم المتفجرات أو يتعمق في العلم الشرعي ليكون طالب علم مجاهد، أو يتعلم أحد الفنون الجهادية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت