ننظر لليهود وما يحرصون عليه من تعبئة في الصفوف وما يرددونه من واجب تحمل مسؤولية حفظ ورقي دولة إسرائيل وشعب اليهود"الشقي". نشعر بالأسف أنهم أكثر جدية في صيانة ضلالهم منا في حفظ الحق الأبلج.
يقول الشيخ سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب، رحمهم الله: (فهل يتم الدين أو يُقام عَلَم الجهاد أو علم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلا بالحب في الله والبغض في الله، والمعاداة في الله، والموالاة في الله، ولو كان الناس متفقين على طريقة واحدة، ومحبة من غير عداوة ولا بغضاء، لم يكن فرقانًا بين الحق والباطل، ولا بين المؤمنين والكفار، ولا بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان) .ويكفي التأمل في حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في صحيح مسلم عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال:"إن الساعة لا تقوم حتى لا يقسم ميراث ولا يفرح بغنيمة. ثم قال: عدو يجمعون لأهل الشام ويجمع لهم أهل الإسلام (يعني الروم) فيتشرط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل فيفيء هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب وتفنى الشرطة ثم يتشرط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة فيقتتلون حت يحجز بينهم الليل فيفيء هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب وتفنى الشرطة ثم يشترط المسلمون شرطة"