فهرس الكتاب
الصفحة 145 من 216
وينحصر الكلام فيه في فصلين وخاتمة، ولا بأس أن يُسمّى بـ: (الرّسالَة الوجيزة المحررة، في أنّ التجارة إلى أرض الحرب وبعثَ المال إليها ليس من فعل البَرَرَة) .
فأقول [1] مستعينًا بالله ومتوكّلًا عليه، ومتبرّئًا من الحول والقوّة إليه:
(1) -قال شيخنا العلامة محمد (بوخبزة-حفظه الله تعالى) : كان بالأصل هذا الكلام بعد: الفصل الأوّل، وقد قدمتُه لأنه أنسب.
حجم الخط: