اسمه ونسبه:
هو شيخنا العلامة المحدث الأديب، والمفسر الأريب أبو أويس محمد بن الأمين بن عبد الله بن أحمد بن أحمد بن الحاج أبي القاسم بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر بن سعيد بن يحيى بن عبد الله بن يحيى بن سعيد بن يحيى بن محمد ابن الولي الصالح أبي الحسن علي بن الحسن الحسني الإدريسي العمراني المكنى (بوخبزة) ، وينتهي نسب الشيخ إلى عبد الله بن إدريس مرورًا بعمران (وإليه النسبة"العمراني") بن خالد بن صفوان بن عبد الله بن إدريس بن إدريس بن عبد الله المحض بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب، وفاطمة الزهراء بنت رسول الله-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم.
مولده:
ولد الشيخ حفظه الله ونفع به في مدينة تطاوين، أو: تطوان-شمال المغرب الأقصى-يوم السبت 26 - من ربيع الأول سنة:1351 موافق يوليو 1932 هـ.
دراسته:
يقول الشيخ عن نفسه كما في: (ترجمته التي كتبها بقلمه) : وفي السنة التالية أُدْخِلْتُ الكُتَّاب: (الْمسِيدْ) فتلقيتُ مبادئ القراءة والكتابة والحساب والدين وبعضَ قِصار المفصّل [1] على:
(1) -قال العلامة السندي في: (حاشيته على سنن النسائي) (1/ج 2/ 178/179 رقم:978/ 979/-61/ 62 - كتاب الافتتاح، باب) ، وكتاب: (هل تعرف السور التي صلى بها رسول الله-عليه الصلاة والسلام) (ص:48) لشيخنا العلامة الأديب محمدي ولد المصطفى، بتحقيقي وتعليقي: (قوله:"ويقرأ في المغرب بقصار المفصل الخ": المفصل عبارة عن السبع الأخير من القرآن أوله سورة الحجرات، وسمي مفصلًا لأن سوره قصار، كل سورة كفصل من الكلام، قيل: طوله إلى سورة:(عم) ، وأوساطه إلى: (الضحى) ، وقيل: غير ذلك).