1 -الفقيه المجوِّد السيد الحاج أحمد ابن الفقيه المقرئ المعدَّل الأستاذ السيد عبد السلام الدُّهْرِي (كان هذا السيد يختار للإمامة بالحجاج في البواخر التي كانت ترسلها إسبانيا في أول حكم(فرَانْكُو) للحج دعايةً وسياسة، فإذا ذهب أَنَابَ عنه الفقيه الشريف الأشيب السيد عبد الله شقور (الذي ما زال على قيد الحياة إلى الآن عام:1406، وقد تجاوز المائة، ثم توفي-رحمه الله تعالى-عام 1412 هـ) ، وبعد وفاة الفقيه الدُّهري واصلت على:
2 -الفقيه الخَيِّر السيد محمد بن الراضي الحسّاني.
3 -وبعده على الفقيه البركة الزاهد السيد محمد بن عمر بن تَاوَيْت الودراسي والد الفقيه القاضي السيد أحمد وشقيقه الكاتب والأديب النابغة المؤلف السيد محمد-رحمهما اللهّ تعالى-وعليه أتممتُ حفظ القرآن وسَرَدْتُه كلَّه أمامه على العادة الجارية، وبعد وفاته استمررت في القراءة على خَلَفه:
4 -الأستاذ السيد محمد زيان، ولم أمكث معه إلا قليلًا حيث أتممتُ حفظ بعض المتون العلمية كـ:
أ- (الآجرومية) ،
ب-و (المرشد المعين على الضروري من علوم الدين) ،
ج-و (الخلاصة) وهي ألفية ابن مالك.
د-وبعض: (مختصر خليل في الفقه المالكي) .
ثم التحقت بالمعهد الديني بالجامع الكبير، ومكثتُ فيه نحوَ عامين تلقيتُ خلالها دروسًا نظامية مختلفة على ضَعف المستوى العام [1] في التفسير، والحديث، والفقه، والأصول، والنحو، والبلاغة، على مدرسيه المشهورين الأساتذة:
(1) -قال أبو الفضل عمر بن مسعود الحدوشي: (ولعل ضَعف المستوى الذي أشار إليه شيخنا العلامة محمد(بوخبزة) يرجع لإدارة المعهد، وليس للأساتذة-إذ هم أفذاذ في هذه المقررات المذكورة أعلاه: التفسير، والحديث، والفقه، والأصول، والنحو، والبلاغة-فالمدرسون أكفاء بلا شك في هذه الفنون مثل: العلامة محمد بن عبد الصمد التُّجكاني، ومحمد بن عبد الكريم أًقَلعي الشهير بالفحصي (القاضي فيما بعد) ، ومحمد بن عبد الله القاسمي (خليفة القاضي) ، والعربي بن علي اللُّوهْ (الوزير في الحكومة الخليفية) وغيرهم).