ولا بد من بيان أسماء مبهمة وقعت في هذا الكتاب:
القاضيان- القضاة الثلاثة: فمن ذلك القاضيان كقوله في البيوع:"وخَصَّصَه القاضيان بالحي الذي لا يراد إلا للذبح"، فمراده القاضي أبو الحسن بن القصار، والقاضي عبد الوهاب [1] .
وإذا أطلق أهل المذهب القضاة الثلاثة فهم القاضيان، والثالث أبو الوليد الباجي.
أبو إسحاق-أبو الفرج-أبو الحسن:
وأبو إسحاق: هو ابن شعبان.
وأبو الفرج: هو القاضي عمرو بن محمد بن عمر الليثي أبو الفرج القاضي البغدادي له الكتاب المعروف بـ: (الحاوي) في مذهب مالك، وكتاب: (اللمع في أصول الفقه) .
وأبو الحسن: هو أبو الحسن بن القصار البغدادي.
محمد: وحيث أطلق محمد، هو ابن المواز.
الأستاذ: والأستاذ هو الشيخ أبو بكر الطرطوشي.
إلى أن قال: وأما علماء المدينة، فيدل على انتفاء الخلاف بينهم.
المدنيون:
وأما المدنيون: فالإشارة بهم إلى: ابن كنانة، وابن الماجشون، ومطرف، وابن نافع، وابن مسلمة، ونظرائهم.
المصريون: وأما المصريون: فيشار بهم إلى: ابن القاسم، وأشهب، وابن وهب، وأصبغ بن الفرج، وابن عبد الحكم، ونظرائهم.
(1) -انظر: (مقدمة ابن خلدون) (ص:806) ، و (المدخل إلى دراسة المدارس والمذاهب الفقهية) (ص: ص:125) تحت: (المطلب السادس: تحقيق القول في عمل أهل المدينة) للدكتور عمر سليمان الأشقر.