فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 216

ألاَ ترى أن رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-قال في حجة الوداع [1] : (لا يُقيمن مُهاجر بمكة بعد قضاء نُسُكه فوق ثلاث) .

خص الله تعالى بهذا من آمن من أهل مكة بالنبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-وهاجَر إليه، ليُتم له الهجرة [2] إليه والمُقامَ معه، وترك العودة إلى الوطن (الغاية) [3] من الفضل الذي سبق إليهم [4] في سابق علمه، وهم الذين سماهم الله بالمهاجرين، ومَدَحهم بذلك، فلا ينطبقُ [5] هذا الاسم على أحد سواهم.

(1) -قال أبو الفضل عمر الحدوشي: رواه البخاري في: (صحيحه) (2/ 528/رقم:3933/ 47 - باب: إقامة المهاجر بمكة بعد قضاء نسكه-دار الكتب العلمية) ، ومسلم في: (صحيحه) (ص:467/رقم:1352/ 15 - كتاب: الحج، 81 - باب: جواز الإقامة بمكة للمهاجر منها بعد فراغ الحج والعمرة ثلاثة أيام بلا زيادة-دار الغد الجديد) ، أو: (9/ 121 - مع النووي، دار الفكر) ، بلفظ: (يقيم المهاجر بمكة بعد قضاء نسكه ثلاثًا) ، والترمذي في: (جامعه) (2/ 281/رقم:951/ 07 - كتاب الحج، 103 - باب: ما جاء أن مكث المهاجر بمكة بعد الصدر ثلاثًا-دار الفكر) ، وقال عقبه: (هذا حديث حسن صحيح وقد روي من غير هذا الوجه بهذا الإسناد مرفوعًا) ، والنسائي في: (سننه) (3/ 121/رقم:1450/ 15 - كتاب تقصير الصلاة في السفر-4 - باب: المقام الذي يقصر بمثله الصلاة-دار الفكر) ، وأبو داود في: (سنه) (2/ 169/رقم:2022/ 4 - كتاب المناسك، 92 - باب: الإقامة بمكة-دار الفكر) ، وابن ماجه في: (سننه) (1/ 411/رقم:1073/ 5 - كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، 76 - باب: كم يقصر الصلاة المسافر إذا أقام ببلدة-دار الحديث القاهرة) ، وأحمد في: (مسنده) (31/ 321/رقم:18985/و 34/ 153/رقم:20525 - مؤسسة الرسالة) .

(2) -قال أبو الفضل عمر الحدوشي: (والذي في:(المقدمات الممهدات) (2/ 152 - كتاب التجارة إلى أرض الحرب) هكذا: (ليتم له بالهجرة إليه) .

(3) -قال أبو الفضل عمر الحدوشي: (التصحيح من:(المقدمات الممهدات) (2/ 152 - كتاب التجارة إلى أرض الحرب) (أحكام الأحوال الشخصية للمسلمين في الغرب) (ص:56) للدكتور سالم بن عبد الغني الرافعي-: وإثبات لفظ:"الغاية"ضروري).

(4) -قال أبو الفضل عمر الحدوشي: (وفي:(المقدمات الممهدات) (2/ 152 - كتاب التجارة إلى أرض الحرب) بلفظ: (الذي سبق لهم) .

(5) -قال أبو الفضل عمر الحدوشي: (وفي:(المقدمات الممهدات) (2/ 152 - كتاب التجارة إلى أرض الحرب) :"ينطلق"باللام، وما أثبته شيخنا العلامة محمد بوخبزة-حفظه الله تعالى-أعلاه، لعله أصح مما في: (مقدمة) ابن رشد).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت