وقد كره مالك أن يسكن أحد ببلد يُسب فيه السلف، فكيف ببلد يُكفَر فيه بالرحمن، وتُعبد فيه مِن دونه الأوثان، ولا تستقر نفس أحد على هذا إلاَّ وهو مسلم سُوء، مريض الإيمان) [1] .
(1) -قال أبو الفضل عمر الحدوشي: (ولا سيما والطَّبْعُ سَرَّاق، والجِوَارُ جَرَّار وجارِف، والصاحب ساِحب، ينبهر بمعاملاتهم وحضاراتهم فيكفر عياذًا بالله انبهارًا) .