فهرس الكتاب
الصفحة 28 من 216
وأجاب مستدلًا بما مضى [1] من أدلة وقواعد وأصول مذهبية بالإيجاب، وانَّ على ولي الأمر-وهو إذ ذاك صديقه وولي نعمته الملك الصالح الفقيه سليمان بن محمد بن عبد الله العلوي-أن يمنع ذلك ويحاربه ويتخذ الرصد والحرس لذلك تغييرًا للمنكر العظيم، وحياطة للدين القويم.
(1) -قال أبو الفضل عمر بن مسعود الحدوشي: (المقدمة متأخرة، فلم يمض شيء، ولكن فيه إشارة إلى ما سيأتي، وهذا التعبير مستعمل ويوجد في كثير من مؤلفات المتقدمين، إذ غالبهم يكتبون المقدمة بعد انتهائهم من تأليف الكتاب) .
حجم الخط: