فهرس الكتاب
وغيرها كثير تجدونها في كتب أمهات الفقه الحنفي، وفي الرسائل، والبحوث، و (الأطاريح) [1] ، والدراسات الجامعية [2] .
أما في المذهب المالكي ففيه الكثير الطيب، فمن ذلك ما جاء في مقدمة:
16 - (منح الجليل شرح مختصر خليل) للشيخ محمد بن أحمد بن محمد عُلَيِّش [3] ، من مطبوعات: دار الفكر، والكتب العلمية.
17 -ومقدمة: (مواهب الجليل في شرح مختصر الشيخ خليل) للشيخ محمد بن محمد بن عبد الرحمن المالكي المغربي الحطاب أبي عبد الله، تحقيق: محمد يحيى بن محمد الأمين بن أبوه الموسوي اليعقوبي الشنقيطي، من منشورات: دار الرضوان.
18 -و (دليل السالك للمصطلحات والأسماء في فقه الإمام مالك) للشيخ حمدي عبد المنعم شلبي، من مطبوعات: مكتبة ابن سينا للنشر والتوزيع بالقاهرة.
19 -و (منار السالك إلى أوضح المسالك) للشيخ أحمد بن محمد بن أحمد الدردير، تحقيق: سيد زكرياء الصباغ، من مطبوعات: دار الفضيلة للنشر والتوزيع.
20 -و (منار السالك إلى أصول مذهب الإمام مالك) للشيخ أحمد السباعي الرجراجي، من مطبوعات: دار الفكر.
(1) -يقال: إن الأطروحة كاسمها، لأن الأُفْعُلَة، والأُرجوزة، والأضحوكة، والأكذوبة غالبًا ما تكون للشيء التافه الذي لا قيمة له، وتكون لمن له قيمة على جهة الندور.
(2) -يقال: إن (الجامعة) : جمعت كل شيء إلا العلم، ويكفي أنهم أنَّثوها، ولا سيما في زماننا، فمن تخرج من الجامع أعلى وأعلم ممن تخرج من الجامعة، فـ (الجامع) مذكر، و (الجامعة) مؤنثة، (وليس الذكر كالأنثى) ، فالجامعة ضُرة للجامع، يقول أحدهم: كنت قبل دخول الكلية جاهلًا لكني متواضع؛ أقبِّل رأس أبي، وأقبّل كف أمي، وأجلس مع زملائي، فلما درست وتعلّمت لسنوات قليلة خرجت جاهلًا كما دخلت، لكن بلا تواضع ولا احترام ولا أدب، ولذا قيل:
ودخلت فيها جاهلًا متواضعًا * وخرجت منها جاهلًا دكتورا!
(3) -اختلفوا في ضبط اسمه على أقوال كثيرة، إلا أن شيخنا ومجيزنا العلامة الفقيه الأصولي محمد فال (اباه) ، أخبرنا أنه وقف على ضبطه قديمًا بضم العين وفتح اللام بصيغة التصغير.