الصفحة 16 من 220

ذكرنا في المجلس الماضي مقدمات هامة في هذا النظم وذكرنا أهميته وشرحنا البيتين الأوليين منه واليوم إن شاء الله تعالى سنشرح بعض أبيات أخرى من المقدمة وبعد ذلك ندخل في كتاب فيه مسائل الاعتقاد التي جعلناها نظما عوضا عن النظم الذي نظمه الإمام ابن عاشر رحمه الله تبارك وتعالى.

هذه الأبيات التي سنأخذها اليوم اثنان منها من نظم الإمام عبد الواحد بن عاشر رحمه الله واثنان آخران من نظم أخينا الشيخ أبي محمد البشير بن عصام حفظه الله وبارك فيه وسأنبه عن شاء الله في كل الأبيات التي سنأخذها إلى أن يدخل الطالب في مسائل الفقه على الأبيات التي هي من نظم الإمام بن عاشر رحمه الله والأبيات التي عدلها أخونا أبو محمد بارك الله فيه.

يقول الناظم رحمه الله:

صلى وسلم على محمد ... وآله وصحبه والمقتدي

وبعد فالعون من الله المجيد ... في نظم أبيات للأمي تفيد

في عقد أهل السنة الموضع ... كذاك في فقه الإمام الأصبحي

والبعض من مبادئ السلوك ... إلى العزيز ملك الموك

بالنسبة للصلاة على الحبيب المصطفى صلى عليه وآله وسلم فقد تكلمنا عنها في المجلس الماضي فيما لا يحتاج أن نعيده اليوم وأما قوله (وآله وصحبه والمقتدي) : فقد كنا ذكرنا شيئا عن الآل وما معناه وما إلى ذلك، لكن لم نستوفي الكلام عن ذلك لأن الوقت كان قد أدركنا كما أننا حصل لنا نوع تخليط في آخر المجلس بضيق الوقت واختلاط الأمور علينا، اليوم إن شاء الله تبارك وتعالى نصحح ما ذكرناه ونتابع شرح الأبيات نسأله الله التوفيق والسداد في ذلك كله.

الناظم رحمه الله تبارك وتعالى صلى على الحبيب المصطفى - صلى الله عليه وسلم - ثم أتبع الصلاة على آله وأصحابه والمقتدين بهم، فأما الآل فآل الشخص أهله يقال: آل فلان ويقال أهل فلان وأصلها أأل فلان لكن سهلت فأصبحت آل فلان وآل الإنسان هم خاصته وأهله الأقربون ويدخل فيهم زوجاته وأبناء عمومته وأعمامه وما إلى ذلك وفي اصطلاح أهل العلم إذا أطلق الآل المقود بهم آل النبي - صلى الله عليه وسلم - هم: بنو شم باتفاق العلماء ثم اختلفوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت