الصفحة 37 من 220

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله ومن اهتدى بهداه إلى يوم الدين.

وبعد، فهذا هو المجلس الرابع من مجالس شرح المرشد المعين على الضروري من علوم الدين مع التنديد على أن هذا الشرح هو للتوحيد المعدل لا للتوحيد الأصلي الذي نظمه الإمام عبد الواحد ابن عاشر رحمه الله تبارك وتعالى، ونحن اليوم في الأربعاء الحادي عشر من شهر ربيع النبوي الأبرك لسنة 1421 من هجرة الرسول - صلى الله عليه وسلم -، وقد وصلنا إلى قول الناظم حفظه الله تبارك وتعالى:

هذا وللتوحيد في الميزان منزلة عظيمة الأركان

بالنسبة للأبيات التي شرحناها في الأسبوع الماضي"ذكرنا في الأسبوع الماضي كتاب أم القواعد وما انطوت عليه من العقائد وبينا أهمية هذا الكتاب وبينا ما اشتملت عليه مع التعديل الذي عدلناه لعقيدة أهل السنة والجماعة وأزلنا العقيدة الأشعرية وبينا أن أول واجب على المكلف هو شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأن هذا هو الذي دلت عليه النصوص وكلام الأئمة الأعلام رحمهم الله تبارك وتعالى، ثم إننا تطرقنا إلى مسألة فقهية لها ارتباط وثيق بهذه النقطة، وهي شروط التكليف."

ما هي شروط التكليف؟ وما هي علامات البلوغ؟ وما يتعلق بذلك. إذا شرحنا في المجلس الماضي ثلاثة أبيات وبينا أهم ما فيها واليوم إن شاء الله تبارك وتعالى نشرح الأبيات من البيت العاشر إلى البيت الرابع عشر، وهو قول الناظم والمقصود بالناظم هو أخونا الشيخ البشير عصام.

هذا وللتوحيد في الميزان منزلة عظيمة الأركان

وهو عندنا على قسمين دل عليها الوحي دون ميل

فصل في توحيد المعرفة والإثبات

أولها معرفة الرحمان بما اتصف في القرآن

وفي حديث سيد الخلائق هداية لطالب الحقائق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت