أن يحيي قلوبنا ويتوب علينا ويردنا إليه ردًا جميلًا.
ثانيًا: لم يثبت في سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - ما روى من الذكر على كل عضو من أعضاء الوضوء، هذا لم يثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا أنه ورد في السنة ما رواه مسلم في صحيحه وغيره عن عمر رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من توضأ- وزاد الترمذي: وأحسن الوضوء- وزاد الإمام أحمد: ثم رفع بصره إلى السماء- وقال أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخلها من أيها شاء» زاد الإمام الترمذي وأبو داود بعد الشهادتين: «اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين واجعلني أسبحك كثيرًا وأسبحك بكرة وأصيلا» وفي الصحيح عن أبي موسى أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال في وضوءه: «اللهم اغفر لي ذنبي ووسع لي في داري وبارك لي في رزقي» فسئل عن ذلك فقال: وهل تركنا من خير"يعني هذه الأدعية هل تركت من خير ولذلك ترجم لها النسائي رحمه الله في سننه"باب ما يقال في الوضوء"."
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم