يعني أن الناظم ذكر بعض مبادئ السلوك يعني التربية والتزكية التي اصطلح عليه العلماء أن يسموها علم التصوف، هذه المبادئ ترقي الإنسان وتجعله يسلك في مدارج السالكين إلى رب العالمين سبحانه وتعالى فالناظم رحمه الله ذكر جملة طيبة مباركة من ذلك ومن أراد التوسع بعد ذلك عليه بالمطولات وقد ذكرنا في المجلس الماضي أن كل قسم من هذه الأقسام الثلاثة وهي الإيمان والإسلام والإحسان يعني أن النظم تضمن هذه الثلاثة أي الإيمان وهو الاعتقاد والإسلام والإحسان يعني أن النظم تضمن هذه الثلاثة أي الإيمان وهو الاعتقاد والإسلام وهو الشرائع العملية والإحسان وهو أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تراه فإنه يراك وهي السلوك والتربية كما يذكر علماؤنا رحمهم الله تبارك وتعالى، فأما قسم الإيمان فقد شرحه علماء كثر والقسم الفقهي أهم شرح له هو ما شرحه ميارة رحمه الله وقسم التصوف أو السلوك اختصه بالشرح بالإمام محمد بن قاسم جسوس رحمه الله تبارك وتعالى.